منتدى عش حياتك

عزيزي /عزيزتي الزوار
يمكنكم التسجيل ان رغبتم في ذلك
و يشرفنا كثيرا تسجيلكم في منتدانا الرائع
منتدى عش حياتك
و اتمنى ان تقضوا اجمل اوقاتكم معنا
و شــــكرا


ادارة المنتدى

منتدى عش حياتك

منتدى عيش حياتك يرحب بالزوار و المسجلين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفرق بين الحلم والرؤيا ، وهل هناك رؤى تحذيرية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 157
نقاط : 466
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2009
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الفرق بين الحلم والرؤيا ، وهل هناك رؤى تحذيرية ؟   الجمعة 28 مايو 2010 - 13:02

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الفرق بين الحلم والرؤيا ، وهل هناك
رؤى تحذيرية ؟


هل يمكن أن يرى النائم أحلاماً تحذيرية ؟
لقد عاودتني مؤخراً بعض الأحلام ، حيث كان هناك من يريد أن يؤذي أحد أفراد
عائلتي جسديّاً ، وعن طريق تشويه سمعته ، وهنا كنت أستيقظ من نومي ، لم
أخبر أحداً في عائلتي بالأمر ، لكني أطلب من الله الحماية ؛ لأنه مع أن
هناك من قد يكون يكيد لعائلتي ، إلا أني أعرف أن الله هو المدبر سبحانه ،
فإذا أخبرت أحد أفراد عائلتي أني أخاف أن يكون هناك من يكيد له ، فهل فيه
محظور ؟ كما أرجو أن تدعو الله أن يحمينا .
أرجو ألا أكون قد ارتكبت محظوراً .








الحمد لله
نسأل الله أن يحفظنا وإياكم من كل مكروه وسوء ، وأن يصرف عنا وعنكم كيد
شياطين
الإنس والإنس ، إنه هو خير حافظا ، وهو أرحم الراحمين .
وأما ما يراه النائم في نومه فهو ثلاثة أنواع : رؤيا ، وهي من الله تعالى ،
وحلُم
وهو من الشيطان ، وحديث النفس .
فالرؤيا : هي مشاهدة النائم أمراً محبوباً ، وهي من الله تعالى ، وقد يراد
بها
تبشير بخير ، أو تحذير من شر ، أو مساعدة وإرشاد ، ويسن حمد الله تعالى
عليها ، وأن
يحدث بها الأحبة دون غيرهم .
والحلُم : هو ما يراه النائم من مكروه ، وهو من الشيطان ، ويسن أن يتعوذ
بالله منه
ويبصق عن يساره ثلاثا ، وأن لا يحدِّث به ، فمن فعل ذلك لا يضره ، كما
يستحب أن
يتحول عن جنبه ، وأن يصلي ركعتين .
وقد يكون ما يراه النائم ليس رؤيا ولا حلما ، وإنما هو حديث نفس ، ويسمى "
أضغاث
أحلام " ، وهو عبارة عن أحداث ومخاوف في الذاكرة والعقل الباطن ، يعيد
تكوينها مرة
أخرى في أثناء النوم ، كمن يعمل في حرفة ويمضي يومه في العمل بها وقبل نومه
يفكر
فيها ، فيرى ما يتعلق بها في منامه ، وكمن يفكر في معشوقه فيرى ما يتعلق به
، ولا
تأويل لهذه الأشياء .
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا اقترب الزمان لم تكد
رؤيا
المسلم تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً ، ورؤيا المسلم جزء من ستة
وأربعين جزءاً
من النبوة، والرؤيا ثلاثة فرؤيا الصالحة بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من
الشيطان ،
ورؤيا مما يحدث المرء نفسه ... " رواه مسلم ( 2263 ) .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
معنى قوله صلى الله عليه وسلم : " رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من
النبوة
" : أن رؤيا المؤمن تقع صادقة ؛ لأنها أمثال يضربها الملك للرائي ، وقد
تكون خبراً
عن شيء واقع ، أو شيء سيقع فيقع مطابقاً للرؤيا ، فتكون هذه الرؤيا كوحي
النبوة في
صدق مدلولها ، وإن كانت تختلف عنها ، ولهذا كانت جزءاً من ستة وأربعين
جزءاً من
النبوة .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 1 / 327 )
فرؤيا المؤمن وصفت في الأحاديث بأنها " صادقة " و " صالحة " و " من الله " ،
ومعنى
" صادقة " سبق في كلام الشيخ ابن عثيمين أنها تقع صادقة ، ومعنى " صالحة "
أنها
تكون بشارة أو تنبيها على غفلة ، ومعنى كونها " من اللّه " أي : من فضله
ورحمته ،
أو من إنذارهوتبشيره ، أو من تنبيهه وإرشاده .
ووصف الحلم بأنه " تحزين " و أنها " من الشيطان " ، ومعنى " تحزين " أي :
لكي يحزنه
ويكدِّر عليه حياته ، ومعنى " من الشيطان " أي : أنه من إلقائه وتخويفه
ولعبه
بالنائم .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في بيان هذا النوع - :
إفزاع من الشيطان ، فإن الشيطان يصور للإنسان في منامه ما يفزعه من شيء في
نفسه ،
أو ماله ، أو في أهله ، أو في مجتمعه ؛ لأن الشيطان يحب إحزان المؤمنين كما
قال
الله تعالى : { إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم
شيئاً إلا
بإذن الله } ، فكل شيء ينكِّد على الإنسان في حياته ويعكِّر صفوه عليه :
فإن
الشيطان حريص عليه ، سواء ذلك في اليقظة أو في المنام ؛ لأن الشيطان عدو
كما قال
الله تعالى { إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً } .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 1 / 329 ) .
وقد دلَّنا النبي صلى الله عليه وسلم على ما نفعله إذا رأى الإنسان في نومه
ما
يكرهه فقام على إثره ، وهي : التفل عن اليسار ، والتعوذ من الشيطان ،
وتغيير الجنب
، والصلاة إن شاء وأن لا يحدث بها الناس .
وننبه إلى أمرٍ مهم وهو أن الإنسانَ إذا كان صالحاً مستقيماً على طاعة الله
تعالى ،
فإنه لا يضره أن يرى نفسه أو يُرى على حالةٍ لا تسر ، وإذا كان سيئاً
عاصياً في
يقظته فإنه لا ينفعه أن يرى نفسه أو يُرى على أحسن حال .
قال ابن مفلح :
قال هشام بن حسان : كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا فلا يجيب فيها بشيء
إلا أن
يقول : اتق الله وأحسن في اليقظة , فإنه لا يضرك ما رأيت في النوم .
" الآداب الشرعية " ( 3 / 451 ) .
وقال :
قال المروذي : أَدخلت إبراهيم الحميدي على أبي عبد الله وكان رجلا صالحا
فقال : إن
أمي رأت لك كذا وكذا وذكرت الجنة ، فقال : يا أخي إن " سهل بن سلامة " كان
الناس
يخبرونه بمثل هذا , وخرج سهل إلى سفك الدماء وقال : الرؤيا تسر المؤمن ولا
تغره .
" الآداب الشرعية " ( 3 / 453 ) .
والخلاصة :
أنه قد تكون في الرؤيا تحذير للإنسان وتنبيه له أو لغيره من غفلة يعيشها ،
أو معصية
يرتكبها ، أو خاتمة سوء إن استمر على ما هو عليه من انحراف وضلال ، وهذا لا
يكون في
الحلم الذي هو من تحزين الشيطان وتنكيده ، بل يكون من الله بفضله ورحمته ،
فيمكن
للإنسان إذا رأى في منامه ما يوجب تنبيه وتحذير الآخرين أن يفعل ذلك ، وكذا
لو رأى
ما ينبهه ويحذره هو .
ولك أن تحذِّر قريبك من مكيدة محتملة ، أو سوء متوقع لكن دون أن تخصص له
أحداً
بعينه ، فإن كان ما تخشى شره ، فقد أخذتم حذركم ، ولم يضركم شيء ، إن شاء
الله ،
وإن تخلف ما تخشون ، ولم تكن الرؤيا على ما خفتم وقوعه ، لم يضركم شيء ، ما
دمتم لم
تتكلموا في حق أحد بسوء ، ولم تعتدوا على أحد .

والله أعلم

و شكرا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ichhayatak.boum.tv
 
الفرق بين الحلم والرؤيا ، وهل هناك رؤى تحذيرية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عش حياتك :: المنتدى الاسلامي :: منتدى المواضيع الدينية-
انتقل الى: